قصة معاناة في دائرة حكومية Share on Facebook Share on Twitter

علي حبيب شريم

توجّهت إلى المنطقة التربوية في النبطية لتصديق صورة عن إفادة نجاح لأختي الحبيبة الرائعة الكتكوتة فرح...
بلا طول سيرة، وصلنا عالطابق الثاني... بلاقي موظف واقف:

-أنا: مرحبا، وين بصدّق هيدي الشّهادة؟
-الموظّف: هون، بس وين الصّورة عنها؟
-أنا: ما صوّرتها، ليش ما فينا نصوّر عندكم؟
-الموظّف: لا، بدك تنزل لتحت في كوخ عالزاوية بتصورها عندو!

نزلنا عالكوخ و صورنا نسختين (النسخة ب750 ل.ل فقط لا غير)
رجعنا طلعنا و فتنا عند الموظف المسؤول عن التختيم و التصديق...

-الموظّف: وين الطّوابع؟
-أنا: ما قلتوا بدكن طوابع، ما فينا نشتري من عندكم؟
-الموظّف: لا بدك تنزل عالكوخ يللي عالزاوية، جيب طابعين تبع الألف.

نزلنا عالكوخ، و إذ بيكتشف صاحب الكوخ إنو خلصوا الطوابع من عندو... و عطاني حلّ إنو إنزل صوب النافعة (شي 150 متر) مش بعيدة، تحت ممكن نلاقي طوابع.

مشينا صوب النافعة، طلبنا طابعين... و إذ بيكتشف صاحب المحل إنو ما معو صرافة (أنا برجوازي رأسمالي كلب ... معي 50000 ل.ل) رحنا نصرف الخمسين على محطة بنزين مجاورة، وإذ بالعامل على المحطة بيكتشف من دون ما يمد إيدو على جيبتو أو على الجارور إنو ما معو يصرفلي عالخمسين، ضلينا شي ربع ساعة لقدرنا صرفنا هالخمسين (عشرينتين و خمستين)، و رجعنا عند عمّو الطوابع، وإذ بكتشف إنو ما معو يرجعلي على الخمسة ... فاضطرينا و لأسباب قاهرة، شراء 5 طوابع تبع الألف، ألف ينطح ألف، و هيك رجعنا عند الموظف وختمنا هالورقة بأقل من دقيقتين و عشنا حياة سعيدة كلنا سوا...

أصلاً مش من الضّروري إنو يكون في آلة تصوير و طوابع بالإدارات الرّسمية... لشو!!
بياخدو محلّ... بحجّمو...

أختي العزيزة فرح، تاني مرّة فكري منيح قبل ما تقرري إنك تنجحي